لـــــــــيــبــــيــــــــــــــا التــــــــواضع
اهلاً وسهلاً بك اخي الكريم اختي الكريمه
حللت اهلاً
ووطئت سهلاً
ياهلا بك بين اخوانك واخواتك
ان شاء الله تستمتع معانا *
اضف عشرة مواضيع تحصل على رتبة مشرف
وتفيد وتستفيد معانا
وبا نتظار مشاركاتك وابدعاتك
سعداء بتواجدك
وحياك الله



 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولصفحتنا على الفيس بوك
باب سجود السهو 2012d1

شاطر
 

 باب سجود السهو

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin

عدد المساهمات : 141
تاريخ التسجيل : 15/08/2010
الموقع : الاسطوره

باب سجود السهو Empty
مُساهمةموضوع: باب سجود السهو   باب سجود السهو Emptyالأحد نوفمبر 06, 2011 11:36 am


بـــــــــــــــــــــــــــــــــــــسم الله الرحمن الرحيم

باب سجود السهو
647- سئل فضيلة الشيخ‏:‏ عن تعريف السهو، والفرق بينه وبين النسيان، والحكمة من مشروعية سجود السهو‏؟‏
فأجاب فضيلة بقوله‏:‏ السهو هو ‏"‏الغفلة والذهول‏"‏
والفرق بينه وبين النسيان‏:‏ أن الناسي إذا ذكرته تذكر والساهي إذا ذكرته لا يتذكر هذا الفرق فيما إذا كان السهو سهواّ عن الشيء وأما السهو في الشيء فهو بمعنى النسيان، كذا قال العلماء‏.‏
كما فرق العلما بين السهو في الشيء والسهو عن الشيء، فالسهو في الشيئ ليس بمذموم، بخلاف السهو عن الشيء فإنه مذموم، ولذا قال الله – عز وجل – ذاماً الساهين عن الصلاة فقال‏:‏ ‏{‏فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ‏}‏ ‏[‏سورة الماعون ، الآيتان‏:‏ 4 ، 5‏]‏ وذلك لأن السهو في الشيء ترك له من غير قصد، والسهو عن الشيء ترك له مع القصد‏.‏
وأما الحكمة من مشروعية سجود السهو‏:‏
فإن من محاسن الشريعة النبوية مشروعية سجود السهو حيث إن كل إنسان لا يمكنه التحرز منه، فلابد من وقوعه منه في هذه العبادة العظيمة، ولما كانت هذه العبادة مطلوبة على وجه مخصوص، وكان الإنسان معرضاً للزيادة والنقص، والشك فيها وبذلك يكون الإنسان قد أتى بها على غير الوجه المشروع فينقص ثوابها، لذلك شرع سجود السهو فيها من أجل أن يتلافى النقص في ثوابها، أو بطلانها، ولذلك أجمع العلماء على مشروعيته‏.‏

648- سئل فضيلة الشيخ‏:‏ عن أسباب سجود السهو‏.‏
فأجاب فضيلته بقوله ‏:‏ سجود السهو في الصلاة أسبابه في الجملة ثلاثة‏:‏
1- الزيادة‏.‏
2- والنقص‏.‏
3- والشك‏.‏
فالزيادة‏:‏ مثل أن يزيد الإنسان ركوعاً أو سجوداً، أو قياماً، أو قعوداً‏.‏
والنقص‏:‏ مثل أن ينقص الإنسان ركناً، أو ينقص واجباً من واجبات الصلاة‏.‏
والشك‏:‏ أن يتردد، كم صلى ثلاثاً، أم أربعاً مثلاً‏.‏
أما الزيدة فإن الإنسان إذا زاد الصلاة ركوعاً أو سجوداً أو قياماً أو قعوداً متعمداً بطلت صلاته، لأنه إذا زاد فقد أتى بالصلاة على غير الوجه الذي أمره به الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد‏)‏‏(1)‏‏.‏
أما إذا زاد ذلك ناسياً فإن صلاته لا تبطل ، ولكنه يسجد للسهو بعد السلام، ودليل ذلك حديث أبي هريرة – رضي الله عنه – حين سلم النبي صلى الله عليه وسلم من الركعتين في إحدى صلاتي العشي، إما الظهر وإما العصر فلما ذكروه أتى صلى الله عليه وسلم، بما بقى من صلاته، ثم سلم ثم سجد سجدتين بعدما سلم‏(2)‏‏.‏ وحديث ابن مسعود – رضي الله عنه – ‏(‏أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم الظهر خمساً فلما انصرف قيل له أزيد في الصلاة ‏؟‏ قال‏:‏ وما ذاك‏؟‏ قالوا ‏:‏ صليت خمساً ‏.‏ فثنى رجليه واستقبل القبلة ، وسجد سجدتين‏)‏‏[‏ متفق عليه ، رواه البخاري في الصلاة باب ما جاء في القبلة ‏(‏ 404‏)‏ مختصراً و‏(‏ 401‏)‏ مطولاً ، وفي السهو ‏(‏ 1227 ‏)‏ وفي مواضع أخرى ، ورواه مسلم في الموضع السابق ح91 ‏(‏572‏)‏‏.‏‏]‏‏.‏
أما النقص ‏:‏ فأن نقص الإنسان ركناً من أركان الصلاة فلا يخلو ‏:‏
إما أن يذكره قبل أن يصل إلى موضعه من الركعة الثانية فحينئذ يلزمه أن يرجع فيأتي بالركن وبما بعده ‏.‏
إما أن لا يذكره إلا حين يصل إلى موضعه من الركعة الثانية ، وحينئذ تكون الركعة الثانية بدلاً عن التي ترك ركناً منها فيأتي بدلها بركعة ، وفي هاتين الحالين يسجد بعد السلام ، مثال ذلك ‏:‏ رجل قام حين سجد السجدة الأولى من الركعة الأولى ولم يجلس ولم يسجد السجدة الثانية ولما شرع في القراءة ذكر أنه لم يسجد ولم يجلس بين السجدتين ، فحينئذ يرجع ويجلس بين السجدتين ، ثم يسجد ، ثم يقوم فيأتي بما بقى من صلاته ، ويسجد السهو بعد السلام ‏.‏
ومثل لمن لم يذكره إلا بعد وصوله إلى محله من الركعة الثانية ‏:‏ أنه قام من السجدة الأولى في الركعة الأولى ولم يسجد السجدة الثانية ولم يجلس بين السجدتين ، ولكنه لم يذكر إلا حين جلس بين السجدتين في الركعة الثانية ‏.‏ ففي هذه الحال تكون الركعة الثانية هي الركعة الأولى ، ويزيد ركعة في صلاته ، ويسلم ثم يسجد للسهو ‏.‏
أما نقص الواجب ‏:‏ فإذا نقص واجباً وانتقل من موضعه إلى الموضع الذي يليه مثل ‏:‏ أن ينسى قول ‏(‏سبحان ربي الأعلى‏)‏ ولم يذكر إلا بعد أن رفع من السجود ، فهذا قد ترك واجباً من الواجبات الصلاة سهواً فميضي في صلاته ، ويسجد للسهو قبل السلام ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما ترك التشهد الأول مضى في صلاته ولم يرجع وسجد للسهو قبل السلام‏(3)‏‏.‏
أما الشك فإن الشك وهو ‏:‏ التردد بين الزيادة والنقص ، مثل ‏:‏ أن يتردد هل صلى ثلاثاً أو اربعاً فلا يخلو من حلين ‏:‏
إما أن يترجح عنده أحد الطرفين الزيادة ، أو النقص ، فيبني على ما ترجح عنده ويتم عليه ويسجد للسهو بعد السلام ، وإما أن لا يترجح عنده أحد الأمرين فيبنى على اليقين وهو الأقل ويتم عليه ، ويسجد للسهو قبل السلام مثل ذلك ‏:‏ رجل يصلى الظهر ثم شك هل هو في الركعة الثالثة أو الرابعة ، وترجح عنده أنها الثالثة فيأتي بركعة ، ثم يسلم ، ثم يسجد للسهو ‏.‏
ومثال ما استوى فيه الأمران ‏:‏ رجل يصلي الظهر فشك هل هذه الركعة الثالثة ، أو الرابعة ، ولم يترجح عنده أنها الثالثة ، أو الرابعة فيبني على اليقين وهو الأقل ، ويجعلها الثالثة ثم يأتي بركعة ويسجد للسهو قبل أن يسلم ‏.‏
وبهذا تبين أن سجود السهو يكون قبل السلام ‏:‏ في ما إذا ترك واجباً من الواجبات ، أو إذا شك في عدد الركعات ولم يترجح عنده أحد الطرفين ‏.‏
وأنه يكون بعد السلام ‏:‏ في ما إذا زاد في صلاته ، أو شك وترجح عنده أحد الطرفين‏.‏


استودعكم الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://legend.forummaroc.net
 
باب سجود السهو
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لـــــــــيــبــــيــــــــــــــا التــــــــواضع :: ..***&& المـــــــــــــــــــنتدى الأســـــــــلامي &&**.. :: قسم الفتاوى-
انتقل الى: